Friday, 8 March 2013


قصص وغدة 

 امنوفوبيا

قصة قصيرة , وغدة 
عندما رأته لاول مرة كان في مظاهرة يحمل لافتة الحزب الشيوعي ويهتف ضد الحكومة رغم ان المظاهرة كانت
ضد تحويل داخلية الطلاب الى مكان آخر…
تعرفت عليه كان دائم التلفت سالته قال لها:- لان الامن يراقبني طول الوقت,,,

يوما في منتصف السوق
تركها وركض بشارع جانبي بعد اسبوعين قابلته سالته قال لها:- “الزول العامل فيها ببيع سبح داك في “الامن وشافني..
في جيل تشكلت عقليته بقصة في بيتنا رجل وسلسلة الهارب دكتور رتشارد كامبل الذي يبحث عن الاكتع
قاتل زوجته ليسلمه الى العدالة ويبرئ ساحته
وافقت ان تأخذه الى بيتهم حين أخبرها انه في خطر داهم من رجال الامن

,,,
:- فكرت ان تساعده بتخبئته في بيتهم وهو بيت مناسب فهي ابنة وحيدة وسط ذكور وامها متوفية.

.فقالت:- له يمكنك الاختباء في بيتنا
وسيظن الناس انك صديق احد اخوتي.

. فكر قليلا وقال لها :لالا رجال الامن هؤلاء في اي مكان وهو يفكر ربما احد اخوانها في الامن
بعد تفكير طويل في كيفية تأمينه مرت قربهم بنت انصارية سنة..ترتدي اسود
من راسها حتى قدميها فصرخت وجدتها..
قالت له تذهب معي الى بيتنا على انك صديقتي انصارية سنة. وتبقى هناك مرتديا العباية والخمار
لان كل من في البيت رجال.. راقت له الفكرة ومزيدا من التعمية قالت ستقول لاهلها ان صديقتها بكماء
وكلها اسبوع…
بالفعل ذهب معها مختبئا في زيه المختار..
في اليوم الخامس
اخبرها اصغر اخوتها : يا منى صاحبتك بتبول واقفة…



حكايات وغدة 


يجلس طول الوقت تحت نيمة قرب بابها.. ينتظر ان تخرج
ليتبضع بنظرة تجعل يومه جميلا..حتى فتحت الباب
يوما تطلع اليها  منشدها وماخوذا.

!نظرت اليه وقالت له: يا هناي النبي كان ماجريت اشتريت لي كبريتة!!!


      حكاية وغدة…….بصبصة

      ن جارهم يسحب كرسيه في العصريات 
      امام منزلهم ليجلس مع جدها و ابيها
      كان جدها يناديها لتحضر الشاي و مستلزمات
      قعدة العصرية. كانت لا تحب جارهم هذا
      الذي يذكرها بالضفدع.. كانت عندما تاتي من 
      المدرسة تلتقي به ينظر اليها وكأنه “اسكانر”وكانت تتخيل انها تسمع”
      زووووووووووووووووووووووزذذذذذذذذذذذذووووووووووووووذ
      صوت “الاسكانر” وكانت نظراته تتركز في منطقة معينة 
      ( لاحقا عرفنا سبب تهدل كتفيها
      )

      بعد كل لقاء عابر معه تدخل
      الى البيت تركض الى الحمام وتستحم لساعات وتغسلهما
      عشرات المرات مع صب كثير من اللعنات واللوم والتقريع عليهما..
      فرحت بالفرصة التي اتتها حين قال له الجد يوما: البت “التكب” ليك كباية شاي تاني..
      مد يده بالكوب قبل ان يضعه سكبت الشاي في يده وصرخت باعلى صوتها
      ملتاعة ومعتذرة معليش يا جدو

No comments:

Post a Comment